النويري
226
نهاية الأرب في فنون الأدب
5 - ذكر ما يتمثّل به مما فيه ذكر الجبال والحجارة ما جاء من ذلك على لفظ أفعل . يقال : أثقل من ثهلان . أثقل من نضاد . أثقل من أحد . أصلب من الحجر . أصلب من الجندل . أقسى من الحجر . أصبر من حجر . أيبس من صخر . أبقى من النّقش في الحجر . ويقال : رمى فلان بحجره . ردّ الحجر من حيث جاءك . وجّه الحجر وجهة ما ، أي دبّر الأمر على وجهه . ألقمه الحجر ، أي جاوبه بجواب مسكت . رماه بثالثة الأثافى . أنجد من رأى حضنا ( وحضن جبل بنجد ) أي من رآه لم يحتج أن يسأل هل بلغ نجدا أم لا . الليل يوارى حضنا ، أي يخفى كل شئ حتّى الجبل . ومن أنصاف الأبيات : كأنّه علم في رأسه نار إذا قطعنا علما بدا علم قوموا انظروا كيف تزول الجبال ( يضرب لموت الرؤساء ) . جندلتان اصطكَّتا اصطكاكا ( يضرب لقرنين يتصاولان ) . ومن الأبيات : ولو بغى جبل يوما على جبل ، لانهدّ منه أعاليه وأسفله ! تتناثر الأطواد وهى شوامخ حتّى تصير مداوس الأقدام . جد فقد تنفجر للصّخ رة بالماء الزّلال .